يرى المهندس (أيمن كركوتلي) خبير تغذية الحيوان وتصنيع الأعلاف في المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة أن مشروع تحسين القيمة الغذائية لمخلفات المحاصيل الزراعية والذي ينفذ بالتعاون مابين وزارة الزراعة ومنظمة الزراعة العربية يهدف ووفق المرحلة الأولى للاستفادة من مخلفات المحاصيل كمصدر علفي في ظل الظروف المناخية السيئة التي أثرت على مدى توافر المادة العلفية، سواء أكانت هذه المخلفات اتبان أو قش أو نواتج تقليم أشجار من خلال معالجتها بالاتبان واليوريا والسلاج.
ورأى أيضا ضمن نشاطات وتجارب أقيمت في بلدة تل شهاب في محافظة درعا حول استخدام نواتج تقليم أشجار الزيتون كمصدر علفي بديل أن الخليط يجهز وفق آلية معينة ترفع من القيمة الغذائية للمخلفات وتبدأ آلية العمل بفرم نواتج التقليم لينخفض حجمها وليصبح من السهل نقلها ثم تضاف المواد العلفية من كسبة ونخال مولاس ويوريا لتكون لها مصدر طاقة وبروتين ويشكل الخليط على شكل بلوكات علفية متوازنة.
وأوضح أن جدوى اتباع هذه الآلية تتبدى من غنى محافظة درعا بزراعة الزيتون بإعداد كبيرة إذ يصل عددها إلى ستة ملايين شجرة وتزن نواتج التقليم بثمانين ألف طن ويصل التصنيع نتيجة الاستفادة من النواتج إلى 100 ألف طن.
أما المهندس (الياس خولي) رئيس قسم البرامج الإرشادية في وزارة الزراعة فقد قال: "أن برنامج المشروع يشمل محافظة درعا والغاب واللاذقية ويعتمد على تنفيذ بيانات عملية لدى المزارعين لإيضاح كيفية الاستفادة من المخلفات وقد قمنا بتأمين خلاطات وفرامات ومكابس يدوية لمديريات الزراعة إذ بإمكان المزارع الاستفادة منها عن طريق الوحدات الإرشادية الداعمة".
وهذه الفعاليات أقيمت في يوم حقلي في بلدة تل شهاب في محافظة درعا حول استخدام نواتج تقليم أشجار الزيتون كمصدر علفي بديل.
الأبجدية الجديدة - مصادر متنوعة
إرسال الى صديق عــودة
|