الوطني والأجنبي اللتنين بيوصلوا يعني مثل (الهوب هوب) و(المازدا ) النتيجة واحدة بس بتختلف السرعة هكذا شرح الصيدلي (لأم شحادة) عن الفرق بين الدواء الأجنبي والوطني وبما أنو اللتنين بيوصلوا بالنهاية قررت أن تسلك مسلك الدواء الوطني كونه أرخص بكثير وكونها تؤيد الصناعة الوطنية.
ومنذ ذلك اليوم وهي تنصح بالمازدا "لا تقولوا المازدا مثل الهوب هوب اسمعوا نصيحتي مجربة من يومها وأنا أتداوى من آثار الهوب هوب بيخبط الواحد يمين وشمال من غير الأصوات التي تهاجم أذنية ومن عدا روائح الدخان ياجماعة اسمعوا مني المازدا غير شي".
فما جرى مع (أم شحادة) أنها تناولت دواءاً ضد الديدان اختارته بملئ إرادتها بعد أن نصحها الصيدلي بشكل غير مباشر وحيث أنها لم تدرك المغزى من كلامه تناولت الدواء الوطني وعفّت عن الأجنبي كونه أرخص وزيوان البلد ولا قمح الغربة.
ومن يومها وعلى مدى أسبوعين وهي تعاني من زيوان البلد ومن الهوب هوب الذي شرح عنه الصيدلي فأصابها الغثيان الذي لم يتوقف طيلة أسبوع بالرغم من الإبر المضادة والسيروم وجميع الوسائل الطبية ما اضطرها لتصوير معدتها وتحليل الدم خوفاً من مرض من الممكن أنه أصابها لكن شيئا من ذلك لم يكن إنما السبب الوحيد الذي اتضح هو تناولها لذلك الدواء ومن يومها وهي تنصح بالمازدا: "يا جماعة والله المازدا والهوب هوب بيوصلوا بس كل واحد على مكان".
رهادة عبدوش الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|