الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

المجد والجيش يكتفيان بالتعادل والجزيرة يحقق فوزا غاليا على الاتحاد

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 برغم صغر سنها استطاعت أن تغيّر الصورة النمطية في عمل المرأة
أول فتاة سورية تعمل في حقول النفط

العدد الثامن والأربعين - 2008-12-06
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تفاجأت عندما رأيتها: فقد سمعت عن نساء كثيرات اقتحمن عمل الرجال فعملن بأشغالٍ كانت حكراً يوماً على الرجال، لكن هذه المرأة اقتحمت عالماً ذكورياً من وجهة نظرالمجتمع.

وصعباً بسبب ظروفٍ عديدة فاحتكره الرجال لعقود ولأسباب لا أحد يفهمها تتعلق بشيء واحد هو الفكر الذكوري والذي يوزع الأعمال بين المرأة والرجل فيفرزها ذاك عمل نسائي وهذا عمل ذكوري، لكنها لم تبال في ذلك كلّه فقد سعت نحو حلمها بإرادة قوية ودخلت ذلك العالم المحظور انه حقول النفط  وهي التي تخرجت بتفوّق من كلية الهندسة الميكانيكية وطلبت أن تعمل في في هذا المكان.

اعتقدت بأني سألتقي مع فتاةٍ ضخمة الجثّة بصوت قويّ يتناسب مع حجم مهمتها في التنافس مع الرجال في مهنةٍ شاقّة، وإذ بي ألتقي مع فتاة ماتزال في أول طريقها ذات جسدٍ نحيل وصوتٍ ناعم لا أكاد أسمعه، لم أخفي دهشتي من المفارقة وكان هذا عادياً بالنسبة لها فالجميع اعتقد كما اعتقدت.

إنها (ثناء فارس) أوّل فتاة سوريّة تعمل في حقوق النفط والى الآن هي الوحيدة فقد تخرجت منذ فترة بمعدّل كبير ساعدها على الاختيار ولأنها تريد أن تعمل بما درست، لا أن تركن شهادتها وتسكن إلى عمل إداري وروتيني، اختارت العمل في (حقل عمر) وهو أحد حقول النفط في سورية.

عن تجربتها بين الصعوبات والعرقلات والكثير من النجاحات كان هذا اللقاء الذي حاولت فيه الإضاءة على بعضاً من جوانب شخصيةٍ تستحق أن تكون قدوةً للكثير.

كيف يمكنك أن تحدثينا عن فكرة العمل في حقول النفط كيف راودتك ولماذا اخترتها؟
لقد قررت أن أستفيد من شهادتي في الهندسة الميكانيكية وأن أعمل بعمل يناسب هذه الشهادة العلمية والتي تعبت للحصول عليها حيث كان معدلي ممتازاً ورغبت ألا يبقى حبراً على الورق، وكنت أن وضعت رغبتي في العمل في وزارة النفط ووافقت الوزارة على طلبي وعندها اخترت العمل في حقول النفط والتي تبعد عن مكان سكني حوالي العشر ساعات، والسبب في اختياري للعمل هناك أنها مهنة متطورة ولا تقبل الحالة الوسط إنما تحتاج دوماً للعمل الدؤوب وهذا يناسب شخصيتي التي لا ترضى بالأشياء السهلة.

وإذاً بعد هذا الاختيار هل استطاع المجتمع من حولك قبول هذا الأمر إن كانت أسرتك أو محيط عملك؟
من هنا بدأت الصعوبات التي لم أتوقع أنها ستكون بهذا الحجم فالجميع من حولي كان معارضاً تارةً لأني فتاة وعليّ أن أعمل العمل المناسب -بحسب رأيهم- بما يتلاءم وأنوثتي  وعلى الأقل عملاً قريباً من مكان سكني تارةً أخرى. وهنا واجهت التحديات والعرقلات التي ظهرت في طريقي بدءاً من محاولة تغيير طلبي من المديرية وانتهاءً بنظرات العاملين والمدراء والموظفين المستغربة والمتعجبة.

المحيط لم يتقبل هذا العمل لكن هنا كان دوري فأنا أثبت أني أستطيع العمل والتعلّم كالرجل تماماً وهذا لاحظه مدربينا واعترف به زملائي، أما بالنسبة للحياة الشخصية فمكان سكني وإقامتي في حقل النفط كان مخصصاً لأمور أخرى لكنهم أعدوه لي حيث يوجد مسكن للشباب لكن للبنات لم يخطر ببالهم أن يجدوه.

وعندما أتيت خصّصوا جناحاً لي وأنا الآن الفتاة الوحيدة الموجوده، استطعت أن أفرض الاحترام لشخصيتي فقد عرفت كيف أتواصل معهم في حياتي اليومية منذ الصباح حتى نهاية اليوم. ولا أخفي أني في كثير من الأحيان أكون لوحدي لكن عندي مكتبة لا بأس بها وكمبيوتر ونوتات تعليمية وتدريبية تحتاج مني تخصيص الوقت وهذا ملأ وقتي ولم يشعرني بالفراغ، على كل حال المناوبة هي أسبوع في مكان العمل و أسبوع أعود به إلى منزلي وهذا نظام العمل في حقول النفط.

بالعودة إلى عملك في حقل النفط ما الذي حققتيه إلى الآن؟
بالنسبة لي أهم ما حققته هو إثبات أني قادرة على إزالة جميع العقبات التي تعترض طريقي فلا مشكلة أو عقبة ممكن تقف بوجه من يصمم على بلوغ هدف ما في حياته، وقد برهنت على الأقل بالنسبة للمجتمع من حولي أن المرأة هي شريك للرجل وليست أقل منه لا بالذكاء ولا بالتصميم أو الإرادة إنما فقط الذي جعلها بعيدة عن بعض الأعمال أو المراكز هو عدم التصديق أو التيقن بأنها قادرة على فعل أي شيء وأنها إنسان وإنسانيتها وشخصيتها هي التي تحركها لا جنسها.

وعلى صعيد العمل فانا لازلت في البداية والمشوار أمامي طويل فلن أقبل فقط بأن أكون أول سيدة تقتحم مكان الرجال فهذا لم يكن غايتي إنما غايتي الحقيقية هي أن أثبت أمام نفسي أني قادرة على العمل بشكل أفخر به ويفخر بي أبناء وطني فسأعمل على أن أكون خبيرة في مجال النفط وأن أتابع دراستي في الماجستير وهو في "علم المواد" وسأحاول التخصص في الفحوصات والتفتيش على الأنابيب.

في نهاية لقائنا ما الذي تريدين أن توصليه لمن يتابع لقائنا؟
أريد أن أقول أن مجتمعنا لا زال يرفض عمل المرأة العربية فهو لم يستهجن وجود النساء الأجنبيات في حقول النفط مثلا لكنه استغرب وتعجب من وجود امرأة عربية، هذه نقطة تتطلّب منا الوقوف عندها الفصام بالشخصية بالنظرة للمرأة الشرقية و الغربية.

وعلى المرأة أن تتعرف على حقوقها وعلى القانون لأنه يوضح لها حقها ويعرّفها به ومن جهتي استعنت بقراءاتي من خلال بحثي عن حقوقي في الانترنت وكتب القانون وتوصلت إلى مواقع الكترونية تهتم بالمرأة وحقوقها والى أشخاص يستطيعون مساندة تلك المرأة ودعمها. 

وبالمحاولة الجادة يتحقق كل ما نصبوا اليه فأهلي الآن فخورين بي وكذلك مجتمعي بعد أن كانوا بالبداية مستهجنين ما أعمله.

الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

ماجدة تامر / كاتبة
حقيقة المرأة السورية أثبتت جدارتها في كافة المجالات سواء خارج المنزل أم داخله فلقد أبدعت في كل شيء وأثبتت أنها جديرة بالاحترام والتقدير ....
تحية الى نساء سوريا العاملات خارج المنزل وداخله ....

سهام
بالفعل سيدة ماجدة أثبتت المرأة السورية جدارتها ونحن كنساء سوريات نعتز بكل امرأة استطاعت أن تكسر حاجز
ريمي
سبحان الله...
الله سبحانه وتعالى يكرِّم المرأة فلا يسمح لها بالعمل إلا ضمن شروط بعيدة عن اختلاطها والتسبب لها بما قد يؤذيها ولكن بعض النساء يرفضن هذا الكرم الإلهي ويتمرّدن عليه وكأنّ الرجل هو الذي وضع هذه الشروط!!

ريتا
برافو ثناء يعطيك العافية
أحمد الطباع
رائع ... حقيقة المرأة السورية تستحق كل التقدير ككاتبة وكطبيبة وكمهندسة وأيضا سيدة منزل بكل ما في هذه الكلمة من معنى ...
بارك الله فيهن

سامر مصلح
بصراحة وبشفافية..ثناء فارس فتاة تستحق كل احترام وتقدير فرغم كل الصعوبات التي واجهتها ومن الجلي انها كثيرة فقدصمدت وتحدت بيئتهاوواقعها الصارم وبرهنت على اصرار الفتاة العربية في تحقيق ما تصبو اليه... فلك مني تحية
محمد بن مقداد
ليس كل ما يلمع ذهبا
محمد بن مقداد
ونسيت احكيلك انه الحياه صفحات
هيثم
الله يقويك ويوففك وانشاء الله انشوفك في اعلى المراتب يا اخت ثناء
بهاء المقداد
بحيي جرأتك....الله يوفقك يا رب
الزموردة الشرقية
يا أنستي نحنن مجتمع شرقي بكل المقايس يجب انا لاتنسي ذلك وبالنتيجة انتي فتاة من هذا المجتمع
محمد فارس
هل يعقل وجود فتاة رغم صغر سنها بن مجموعة رجال ونقول هذة حرية لالالالالا والف لالالالالالالالا
محمد فارس
نحن امة الاسلام هل يعقل ان تعمل فتاة بين مجموعة كبيرة من الرجال
محمد فارس
اين الصراحة بل الحقيقة
محمد فارس
نحن بحاجة الى الصدق
محمد عبدالرحيم الفارس
ياسيد محمد فارس

انت من معربة وشو قصدك انا مافهمت


ست النساء
ذكرتني باول مرءة حركت القضاء السوري وفتحت الباب للنساء بتصدر قوس المحكمة افي دمشق العاصمة وبتوجيه القائد الخالد حافظ الاسد انها الرفيقة مزين اللولو وكان ذلك عام 1994
موظف
انا احبها واحترمها كزميلة لي. في الواقع هي لا تستطيع ان تقوم بكل الاعمال التي يقوم بها الشباب لان العمل في مجال النفط صعب جدا ناهيك عن الاحراجات التي تتعرض لها ومعاناتها في التنقل من والى العمل وووووو وغيرها
اخوكي ابن الميادين
الله يعطيكي العافية يا اختي الغالية وفعلا اثبتي جدارتكي وانتي تستاهلي كل خير واتمنى لكي التوفيق ونتمنى ان تكوني قدوة لكل النساء
زميل من غير قسم
الله يعطيها العافية بس والله هي حاليا تعمل في مكتب اداري لان العمل في النفط قاسي جدا وتمت المقابلة معها عندما كانت في دورة تدريبية وليس في العمل
فلماذا التفخيم والتضخيم
النساء لايستطعن العمل في حقول النفط الا في المكاتب الادارية او الاعمال التي تشبه العمل المكتبي كما هو حال الزميلة ثناء

القرش
للتصحيح كانت التجربة النسائية في القضاء السوري عام 1974لانها كانت رفيقة معي بدورة الاعداد الحزبي الفرعية بدمشق وكانت اول رفيقة نصيرة ترشح للدورة

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 12
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 9
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 14
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 10
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 13
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 10
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا