هاهي المتربعة على سفوح جبل السايح المشرف على وادي النصارى، المرتفعة عن سطح البحر حوالي 850 مترا.

تناديك لزيارتها حيث تعانقها الجبال من جهات أربع، لتتمتع نهاراً بخضرة أحراش و أشجار متواجدة فيها مع ما حولها من قرى ومناطق، ليلامس ناظريك من بعيد رقراق من مياه المتوسط يشعّ تحت عين الشمس.هذا في النهار إلى المغيب أما المساء فتلك الأضواء المشعّة تضيء الليالي من القرى المجاورة مع قمر لفّه الضباب فكاد نوره الخافت يضفي سحراً لا يقاربه أكثر الرسامين إبداعاً.

تبدل أثوابها بين البياض الناصع أيام الثلج إلى الألوان الغريبة العجائبية من الزهور البرية في الربيع، ومن اللون الأخضر الطري في أشهر الصيف، إلى الخريف بألوان تقرر بعدها أن للخريف متعة أخرى.
لن تفوتك زيارة نبعها البارد والطيب الطعم وزيارة كنيستها (مار الياس) التي يرتادها آلاف المصلّين على مدار العام من كافة أنحاء القطر و الأقطار المجاورة.
ولبيوتها نكهة أخرى فهاهو النسر يعلوا مدخلها ليبشرك بأنك تلج مكاناً متميزاً ببيوته المتناسقة الأنيقة التي تشعرك بأن هنالك من يهتم ويعمل نحو الأفضل لبلدته التي يحبها.

في الصيف يجتمع السيّاح مع المغتربين مع أهل القرية القاطنين فيها والبعيدين عنها في المحافظات ليرقصوا معا ً على نغمة الدلعونا والميجنا ويشربوا نخب بلدةٍ أحبوها وأحبتهم ليخلدوها وتخلدهم.
ربما تمرّ فيها مرور الكرام يوماً لكنك حتماً ستقصدها مرةً أخرى لتستمتع بصورٍ وجلساتٍ تعيدك إلى الصفاء وراحة البال.ترحب بزوارها على مدى العام بفنادقها وبيوتها وبساتينها وسكانها.
الموقع الالكتروني http://ainalbardeh.com/
نورما إبراهيم الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|