تضمنت الخطة الزراعية لموسم 2007-2008 إنتاج مليون و300 ألف طن شوندر سكري إلا أن موجة الصقيع القاسية .
أدت إلى تضرر هذا المحصول وبالتالي تم تخفيض الكميات المخططة إلى مليون و100 ألف طن حسب ما أفاد به مديرو الزراعة المعنيون بالاجتماع السنوي المشترك الذي عقد مؤخراً بين وزارتي الزراعة والصناعة.
وتم بموجبه تحديد الدورة التصنيعية لهذا الموسم ب 70 يوماً وبطاقة تصنيعية قدرها 15550 طن يومياً وتم تصنيع الكميات الموردة إلى شركات السكر الأربع (دير الزور والرقة ومسكنة وتل سلحب).
وخصص عمل شركة سكر الغاب للعمل على تكرير السكر الخامي الأحمر المستورد وكانت الطاقة التصنيعية اليومية الفعلية قد وصلت إلى 16161 طناً بنسبة تنفيذ 104 بالمئة وبدرجة حلاوة07.13 بالمئة ومتوسط درجة الأجرام 8.33 بالمئة والمردود 3010. بالمئة والفاقد 2.77 بالمئة وبلغت الكميات المصنعة 876 ألف طن بنسبة تنفيذ 79 بالمئة من الإنتاج.
ويضيف المهندس محمد عزمي الطباع المدير العام للمؤسسة العامة للسكر: إن الكمية المصنعة من السكر الأبيض تقدر ب 84 ألف طن سلمت إلى المؤسسة الإستهلاكية ومن الميلاس (40) ألف طن مخصصة لصناعة الخميرة والكحول الطبي والصناعي وكميات التفل (175) ألف طن بيعت بالمزاد العلني لمربي الثروة الحيوانية..
وماخص حاجة البطاقات التموينية من السكر وهي تقدر سنوياً بحوالي 270 ألف طن يتم تعويض النقص من خلال تكرير السكر الخامي والنتائج المحققة وفي هذه الدورة بالمقارنة مع الدورتين السابقتين من حيث درجة الحلاوة والأجرام والمردود وتعتبر متقدمة ومتطورة عن سابقاتها.
ويضيف المدير العام: إن المواصفة القياسة السورية للشوندر أكدت على ألاتقل درجة الحلاوة عن 16 بالمئة وهذا الرقم إذا تحقق ينعكس إيجاباً على تكلفة السكر المنتج والجدير ذكره أن المؤسسة العامة للسكر تستعد لتصنيع إنتاج العروة المبكرة التي تمت زراعتها خلال شهر آب وذلك في شركة سكر دير الزور... ويقدر إنتاجها (360 ألف طن) مزروعة في الرقة ودير الزور وفي العام القادم سوف يتم تصنيع العروة المبكرة في شركتي الرقة ودير الزور أيضاً.
بعد التوسع في المساحات المزروعة بما يغطي الطاقة التصنيعية للمعملين والبالغة 720 ألف طن سنوياً. وفي عام 2011 سيتم إدخال العروة المبكرة إلى محافظة حلب بعد التأكد من نتائج نجاح التجربة في دير الزور والرقة علماً بأنه تم تخصيص مبلغ 4 مليارات و500 مليون ليرة قيمة شوندر وأجور نقل وقيمة محروقات وتم تسديد كافة المبالغ إلى الإخوة المزارعين.
ويضيف المدير العام:
إنه من خلال ماتم مناقشته في الاجتماع الأخير للجنة التسويق الرئيسية المركزية ظهرت مجموعة من الصعوبات أبرزها: عدم الدقة في تقدير كميات الشوندر المنتجة من جانب مديريات الزراعة الذي أربك عمل اللجنة فيما يخص برامج التوريد والتسويق وعدم التزام مديريات الزراعة بتوريد الكميات المقررة, وكذلك ارتفاع كبير في نسب الأتربة بسبب استخدام التركسات في عمليات تحميل الشوندر.
وقد خلصت اللجنة إلى المقترحات التالية: أولاً: الطلب من وزارة الزراعة التوسع بزراعة الشوندر ضمن المناطق المحيطة بشركات السكر الشرقية من أجل تأمين شوندر طازج وتوفير أجور النقل وبالتالي خفض التكلفة وتحسين المواصفة. ثانياً: الطلب من مديريات الزراعة توخي الدقة في عمليات تقدير الكميات المنتجة في كل محافظة. ثالثاً: التقيد بمواعيد الزراعة. رابعاً: الالتزام ببرامج وأوقات التوريد والمخصصات لكل محافظة. خامساً: التوسع في الأبحاث الزراعية لتحسين مواصفات الشوندر المنتج وزيادة درجة الحلاوة للوصول إلى المواصفة القياسية السورية كماً ونوعاً.
راسم الوعري
المصدر: الثورة
إرسال الى صديق عــودة
|