شهد محصول العنب بدرعا هذا الموسم زيادة ملحوظة في الإنتاج قياساً بالمواسم السابقة, حيث قدرت مديرية الزراعة الكميات القابلة للاستهلاك.
والمنتجة في المحافظة بأكثر من 63 ألف طن من العنب التصديري والعصيري, وعدد الأشجار أكثر من مليون و700 ألف شجرة ,وذكر المهندس طه قاسم مدير زراعة درعا أن زيادة الإنتاجية تعود إلى دخول عشرات المزارع في طور الإنتاج الفعلي.
وتصدرت مزارع العنب المرتبة الأولى في الأراضي المروية ووصلت المساحة المزروعة بهذه الأشجار لأكثر من 23 ألف هكتار فيها نحو مليوني شجرة أغلبها من نوع المائدة والتصديري.

حيث تشتهر مناطق نوى وتل شهاب ومزيريب والعجمي وزيزون وجلين وطفس بمزارع العنب نظراً لتوافر مياه الري ورغبة الفلاحين في زراعتها لكونها من الزراعات التي تدر دخلاً جيداً ويعيش من هذا الدخل مئات العائلات في ريف المحافظة, وأكد المزارع عدنان الفرحان أن أسعار العنب هذا العام مشجعة وهي تباع ما بين 25-30 ليرة للعنب الجيد بينما كان العام الماضي لا يتجاوز العشرين ليرة وهذه الأسعار أثرت بشكل ملحوظ على دخل المزارعين.
أما المزارع فؤاد الشريف فذكر أن زراعة العنب بدرعا تطورت ويعيش من إنتاجها مئات الأسر, ولكن الخطأ الذي وقع به المزارعون بدرعا هو اتجاههم نحو زراعة أشجار العنب التصديري والذي يتسم بالقساوة ويصلح للمائدة وليس للعصير والمربيات وبالتالي يتجه الأهالي لشراء عنب جبل العرب للاستهلاك المنزلي والمربى.
وأشار الفلاح محمد الغزاوي إلى أن الميزات التي يتمتع بها محصول عنب حوران ليست موجودة في أية محافظة أخرى من حيث جمالية اللون وحجم العناقيد والنضوج.
وأشار المزارع محمد المحمود إلى أن مزارع العنب بدرعا حديثة ومتطورة وتستعمل فيها أحدث طرق الري التي كان لها الدور الكبير في زيادة الإنتاجية, ولكن الشيء الذي يرهق كاهل المزارعين هو ارتفاع أثمان الأسمدة والأدوية الفطرية والحشرية والعشبية وكذلك ارتفاع أجور الأيدي العاملة.
جهاد الزعبي
المصدر: الثورة
إرسال الى صديق عــودة
|