انها على سفح جبلٍ يطلُّ على سهل البقيعة الخصيب تقترب ببضع كيلومترات من قلعة الحصن ودير ما رجرجس لتبدو بسدِّها الواسع وكنيستها الأثرية لقطةً من حكايا الجدَّات القديمة.
افتتحت بها مدرسة روسية أيام القياصرة عام 1915 باللغة العربية وحولت إلى مدرسة رسمية أيام الإنتداب الفرنسي عام 1921 وخرّجت الكئير من المتعلمين ومن ثم نشأت المدرسة الحصنية عام 1952 بمساهمة أهل القرية ولا تزال مستمرة حيث نقلت فيما بعد إلى الحواش أقيمت المدارس الخاصة في سوريا من قبل الدولة وقد ساهمت هذه المدرسة في زيادة عدد المتعلمين ومن ثم افتتحت المدرسة الرسمية الثانوية عام 1962 وتخرج العدد الكبير من المتعلمين من أساتذة جامعات ومتخصصون في البحوث العلمية أطباء ومهندسون والعديد من المجالات الأخرى .
فيها مواسم الزيتون التي تجتمع عليها الأسر والعائلات لتتعاون فيما بينها في نبرها وعصرها

أما سدها فقد نشأ عام 2003م سعته 19 مليون متر مكعب من الماء ويعرف باسم سد المزينة

ترتفع المزينة عن سطح البحر حوالي 450 م وبهذا تعتبر من القرى التي تمتاز بطقس معتدل شتاء وبارد صيفاً ففيها موسم سياحي بامتياز.
أما أشهر مأكولاتها فهي هريسة الدجاج والتي لا بدّ لكل زائر من تذوقها ومن زيارة كنيسة (الشحارة) وقصر (جورج النسيم) وقصر(كنعان).
ترحب دائما بضيوفها مع طبيعتها التي ترافق الزائر منذ دخوله أبواب القرية حتى مغادرته لها فهي قرية سورية بامتياز.
الأبجدية الجديدة
14-10-2008
إرسال الى صديق عــودة
|