|
تعتبر قرية بئر عجم من القرى التي تم تحريرها من الإسرائيليين في حرب تشرين التحريرية. وهي تقع على الحافة الشرقية لهضبة الجولان, وتبعد عن مدينة القنيطرة حوالي 10 كم, وارتفاعها عن سطح الأرض 900م, وتحيط بها الأحراش شمالاً وجنوباً وغرباً وأما شرقاً فيمتد منبسطاً نحو وادي الرقاد, ويقترب المعدل السنوي للأمطار فيها بنحو 1000 م.

عرفت هذه القرية بهذا الاسم نسبة إلى بئر قديمة موجود فيها وكان بشكل مربع (4×4أمتار) جدرانه من الحجر البازلتي المصقول ينزل إليها عن طريق سلالم حجرية. والبئر حالياً مغطاة لإبعادها عن التلوث, وبالنسبة لصفة عجم فتعود إلى التجار العجم من الفرس وغيرهم الذين كانوا ينزلون في هذا الموضع للاستراحة وسقاية الدواب. قبل الاحتلال الإسرائيلي كانت معظم البيوت مبنية من الحجر الأسود البازلتي للجدران, ومن القرميد للأسطح المائلة, وبعد التحرير وعودة الأهالي إليها, بدؤوا بترميم المنازل المهدمة بمساعدة الحكومة, وكذلك تم بناء مشروع القرية الجديدة وتم تسليم المساكن إلى أصحابها, في احتفال كبير صادف ذكرى تحرير القنيطرة في 26 حزيران 1986.

تعتمد أغلب الأسر على زراعة الحبوب والبقول والأشجار المثمرة والزيتون, ويتم تأمين متطلبات الزراعة عن طريق الجمعية الفلاحية. ويوجد فيها أيضاً مركز صحي ومدرسة ابتدائية وإعدادية. وتشتهر القرية بتربية النحل والأبقار والأغنام وإنتاج مشتقات الحليب بأنواعها. تعتبر بئر عجم وقرية بريقة المجاورة لها منطقة سياحية بالنسبة لأهالي الجولان لتمتعها بطبيعة جميلة ومناخ معتدل ولطيف, وسعة صدر أهلها باستقبال الأعدد الكثيرة من الزائرين في أراضيهم الخاصة دون مقابل وخاصة في أيام الربيع.
يوسف نجاتي المصدر: الثورة
إرسال الى صديق عــودة
|