الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

تشكيل فريق لحماية المسطحات المائية بريف دمشق

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

فوز منتخبنا الأولمبي لكرة القدم على نظيره الياباني بتصفيات آسيا المؤهلة لأولمبياد لندن

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 المغترب سمارة نرغب من وزارة المغتربين تشكيل لجان استشارية
العدد الثامن - 2006-02-16
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة
لم يكن هدف المغتربين الرفاهية في أي بلد من بلدان الاغتراب، وإنما كان الهدف الأول هو تحسين الوضع المادي ومضاعفة العمل والاستثمار، حيث تحمل العديد منهم الصعوبات والأعمال المجهدة والظروف الأمنية والصحية المتميزة في صعوبتها وقساوتها، وبعد عقود من العمل والجهد والمثابرة قام العديد منهم ببناء منشآت صناعية أو زراعية أو خدمية أو علمية في بلدان الاغتراب، وشاركوا السكان الأصليين في كافة الفعاليات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتبوأ العديد منهم مناصب ومسؤوليات قيمة هناك وتجاوز العديد منهم مسؤوليات هامة في تلك البلاد داخلياً وخارجياً، وعاد قسم كبير منهم إلى الوطن، جزء منهم ما زال يرتبط بأعمال مختلفة في بلاد الاغتراب وقسم آخر وجد في الوطن الاستقرار النهائي.
وحول معاناة الأخوة المغتربين الذي أنشؤوا أعمالاً اقتصادية في الوطن يقول المغترب يوسف محسن سمارة الذي اغترب إلى فنزويلا منذ عام 1974 وعاد إلى الوطن: بأننا كمغتربين لا نرغب بأن تكون لنا ميزات خاصة تسهل وضعنا كمغتربين، بل الظروف تنعكس علينا إيجابياً وسلبياً كوننا نحن من هذا الوطن ومواطنين وحيث كنا مغتربين، والآن عدنا إلى الوطن فقد تعودنا على النظام والطريقة التي تفرض احترامنا واحترام الغير علينا، فأحياناً نجد علاقة المواطن بالموظف تستحق الاهتمام لتصبح طبيعية وذات مسؤولية، فالمسؤول يتحمل أخطاءه وإذا أخطأ عليه ان يواجه من يراقبه ويسأله، فكلمة نعم في مستوى كلمة لا، فمن السهل أن يقول غير موافق لأنه لا يتحمل مسؤولية، ولكن المواطن له الحق بهذا الطلب، وهو الضحية الأمر الذي يدفعه لطرق أخرى.
ويضيف سمارة: نحن المغتربين نطمح بعلاقة اجتماعية تسمح بوجود أشخاص منا تهمهم المصلحة العامة بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية، إذاً علينا أولاً أن نتفهم طبيعة المغترب وخصوصاً بعد ان اكتسب خبرات ويعمل كما عمل في السابق بنزاهة وجد وحرية، ولا يضر بذلك المصالح الخاصة والعامة وهو لا يريد مخالفة القوانين والأنظمة الموجودة، وعلى المسؤول ان ينظر بعين الاعتبار للمغتربين وتجاربهم وخبراتهم علماً بأنه تفرض عليهم المخالفة فرضاً، وهم لا يريدون المخالفة بل العمل بجد وإخلاص وتحسين الواقع الاقتصادي للوطن من خلال الاستثمار.
وأشار السيد سمارة إلى انه علينا أن نبدأ بتشجيع القطاع الخاص دون التخلي عن القطاع العام، وان عمل القطاعين بشكل صحيح ينتج عنه المنافسة، وهنا يجب إعطاء القطاع الخاص الفرصة للمنافسة بحرية كاملة حين ينتج عن ذلك تأمين فرص عمل جديدة، كما ينتج عن ذلك ازدياد الطلب على العمال وتحسين أنواع الإنتاج والقضاء على البطالة وبالقدر ما يكون المسؤول حاسماً بالقرار ومقتنعاً بالنتائج ومخلصاً بالعمل بقدر ما ينعكس من القضاء على الخطأ والانحراف.
وحول عمل وزارة المغتربين أشار السيد سمارة إلى أن الوزارة هي الهرم الأكبر بالنسبة للمغتربين، ومن الضروري تقييم عمل الموظفين وعلاقة المغتربين معهم من قبل الوزارة ووضع الصيغ والإجراءات الكفيلة بتقويم عمل الأشخاص الذين لهم صلة مباشرة مع الوزارة، وإيجاد القنوات ما بين المغتربين وجمعياتهم وتشجيع أعمالهم الجماعية لبناء الواقع العملي الاقتصادي بالتنسيق بين المعنيين في الوطن وبلاد الاغتراب ليتمكن المغتربون من إيجاد طرق الاستثمار الصحيحة، فالعمل الجماعي هو العمل البناء والمسؤول عن أي تحول اقتصادي وهنا تقع المسؤولية على الوزارة لوضع المقاييس بين الخطأ والنجاح لأن قوة الوزارة بقوة المغتربين والعكس هو الصحيح أيضاً، وهنا لا بد من وضع صيغ عمل جدية من خلال تشكيل لجان استشارية داخل القطر وخارجه لبناء البنية الأساسية في الاقتصاد وتفعيل دور المغتربين في الاستثمار.
رياض نعيم    
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 3 12
غداً 5 11
حلب
اليوم 5 11
غداً 4 11
اللاذقية
اليوم 9 14
غداً 8 13
حمص
اليوم 4 10
غداً 5 9
درعا
اليوم 5 13
غداً 7 12
القامشلي
اليوم 4 11
غداً 3 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا