ما بين (20-22) من شهر تموز من كل عام تقام سنوياً في قرية فيروزة (7كم شرق مدينة حمص)، والتي تشتهر بوجود نصف سكانها في بلدان الاغتراب، تقام سنوياً حفلة كبيرة للمغتربين تنظمها لجنة أوقاف فيروزة الخيرية للسريان الارثوذكس بالتعاون مع جمعية المغتربين في الولايات المتحدة الامريكية، وعلمت البعث ان الاعداد لهذه الحفلة، التي احياها هذا العام الفنان الكبير صباح فخري، بدأ منذ شهر أيار في بلدان الاغتراب وإن 90٪ من بطاقات الحفلة تباع بالاغتراب، كما تتم دعوة الفنانين السوريين، ممثلين ومطربين لحضور الحفلة من هناك، وذكر رئيس جمعية المغتربين في فيروزة ان ريع الحفلة السنوي يخصص لمساعدة الفقراء والمحتاجين في فيروزة والقرى المجاورة...
حفلة عيد المغتربين هذا العام تميزت بحضور فنانين سوريين كبار. صباح فخري ودريد لحام الذي يحضر سنوياً حفلة فيروزة.. كما أقيم على هامش الاحتفال تكريم كل من الفنان صباح فخري صناجة العرب وصاحب الرقم القياسي في الغناء لأطول فترة الذي قال: أتيت الى فيروزة عام 1968م وغنيت على سطوح البلدة القديمة والآن نغني في صالة جميلة بناها المغتربون.
أما الفنان الكبير دريد لحام فقد قال بعد تسلمه الدرع: تعلمت الكثير من عشق الوطن من أهل فيروزة في المهجر.. ياسمينة الشرق الفنانة القديرة فاديا خطاب أم صالح أيضاً كرمها مغتربو فيروزة هذا العام حيث قالت: تمنيت ان اكون من فيروزة، سيادة مطران فيروزة قال: أهالي فيروزة رسالة حب ومحبة في الوطن والمهجر.. حملوا معهم هذا الوطن وتراب هذه الأرض التي امتدت جذورها الى ذلك المكان، فيروزة لا تزال بلد المحبة والسخاء والوفاء للقائد المحبوب بشار الأسد.
فيروزة لا تنام هذه الأيام: كما ذكرنا في بداية مقالنا هذا ان نصف سكان فيروزة (حوالي 4 آلاف نسمة) هم الآن في بلدان الاغتراب وخاصة في الولايات المتحدة الامريكية.. وفيروزة في شهري تموز وآب، حيث يأتي معظم المغتربين لا تنام حتى الساعات الأولى من الصباح لكثرة أفراح وحفلات المغتربين الذين يحبون الغناء الشعبي، الذي يعبر عن القرية وهمومها.. وعلى هامش حفلة المغتربين أجرت البعث بعض الحوارات القصيرة مع المغتربين. يقول المغترب حسان مشمّل أحد أعضاء اللجنة التنظيمية لحفلة عيد المغتربين: عدد أعضاء الجمعية الفيروزية الامريكية الخيرية/22/ شاباً في الاغتراب و/12/ آخرين في الوطن، ونقوم بالاعداد لهذه الحفلة الكبيرة، التي غنى فيها كبار المطربين العرب على مدار السنوات السبع الماضية، منذ شهر أيار حيث نقوم بحملة إعلانية كبيرة عبر الانترنت والبريد الالكتروني. ويقول عدنان وانيس- مغترب في سان فرانسيسكو لدي 3 أولاد يعملون في التجارة وأحد اولادي أسس جميعة خيرية يعود ريعها الى فقراء القرية وزوجة ابني رضا وانيس، وهي سورية من زيدل، افتتحت مؤخراً مدرسة لتعليم اللغة العربية لابناء المغتربين في مدينة سان فرانسيسكو مجاناً.. اما المغترب راني مشمّل والذي يحمل شهادة هندسة كمبيوتر من إحدى الجامعات الامريكية فيحرص سنوياً على زيارة الوطن في موعد اقامة حفل عيد المغتربين، فيرى ان هناك تطوراً كبيراً في سورية بكافة المجالات باستثناء الاتصالات وخاصةً الانترنت، وقال: نحن نعاني كثيراً من ضعف سرعة شبكة الانترنت في سورية، وهذا يزعجنا كثيراً لاننا نريد ان نتواصل مع أهلنا في سورية.. وأضاف: ان سرعة الانترنت في الولايات المتحدة تعادل 20 ضعفاً من سرعتها في سورية؟!.
صالح الحيلاوي المصدر: البعث
إرسال الى صديق عــودة
|