الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 ألوان الغناء الشعبي الفراتي الموليا والسويحلي
العدد الرابع والثلاثين - 2007-07-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

نشر الدكتور محمود النجرس دراسة بعنوان (الوان الغناء الشعبي في وادي الفرات) ضمن كتاب الرقة مهرجان الفرات للثقافة والتراث ايلول 1998 تحدث خلالها عن مختلف الوان الغناء الشعبي من العتابا والموليا والسويحلي ونستعرض اليوم:
بقيت المواليا في العراق حتى سقوط بغداد تحت حكم المغول عام1258م حيث تعرض هذا القطر للانحسار الثقافي وانعكس على هذا الفن الشعبي وقل الاهتمام به فهاجر هذا الصنف من الأدب الشعبي من مواطنه على ضفاف دجلة والفرات إلى مصر مرورا ببلاد الشام.‏
وعرف هذا الفن بعد خروجه من العراق تطورا واشكالا جديدة وخاصة الانتقال من صيغته الرباعية إلى الصيغة الخماسية التي طورها المصريون ثم السباعية التي طورها البغداديون.‏
اما عن المواليا الفراتية التي نعرفها اليوم فهي نوع متطور شكلا ولحنا ومضموناً عن المواليا القديمة الرباعية فالموليا القديمة بأربع شطرات ومن قافية واحدة أما الموالية الفراتية اليوم فتتكون من أربع شطرات الثلاثة الاولى متحدة في اللفظ مختلفة في المعنى تأتي على الجناس التام والناقص أما الشطر الرابع فينتهي بياء مشددة وهاء مهملة على نفس قافية المولية دوما وتكتب على البحر البسيط على نفس وزن المواليا القديمة.‏
أما عن كيفية انتقالها إلى منطقة الفرات وشيوعها في منطقة الرقة بشكل خاص فأنا اعتقد أن سكان منطقة الرقة وهم من القبائل الزبيدية التي كانت تسكن العراق في حويجة العبيد قبل مجيئها إلى هذه المنطقة فربما قد نقلوها معهم عند نزوحهم واستقرارهم في مناطقهم الحالية وذلك في أواسط القرن السابع عشر حيث عرفت الموليا بشكلها الحالي المتعارف عليه حيث طوره الرقاويون واحدثوا تبدلا في بنية الموليا وذلك بتغير الشطر الرابع من الموليا وجعله من قافية أخرى.‏
وتعتبر الموليا حاليا في محافظة الرقة من أرقى الفنون الشعبية الغنائية حيث ابدع الرقاويون في هذا الفن وبرز فيها شعراء أجادوا في نظم هذا اللون ومغنون بارعون جسدوا هذا اللون غنائيا ولها عشاق كثيرون وجمهور واسع من المحبين.‏
والغناء في الموليا والموال قديما ينتهي بشكل تلقائي إلى زجل تسميه العامة (بستة أو موشح) وهو نوع من الأغاني الخفيفة وذلك لتنويع الغناء وابعاد الملل عن الجلسة الغنائية وجعل المجلس اكثر فرحا ومرحا وطربا وهذا مايشاهد حالياً في جلسات الموليا حالياً حيث نلاحظ ان المغني بعد ادائه لمجموعة من أبيات الموليا وقبل أن يمثل الجمهور ويخف تفاعلهم مع المغني فينتقل لاداء بعض التشاطيف وهي كذلك بعض الأغاني الفراتية الرقاوية كالميمر والهلابا وكل الهلا بالناهي وياحرام وياحرام اوف مشعل اوف مشعلاني وغيرها وذلك ليبعث روح الحركة والتفاعل مع الجمهور.‏
وتسود جلسة الموليا الهدوء والالتزام بالصمت والانصات بدقة إلى مضمون الاغنية وان تفاعل الجمهور مع المغني يدل على مدى تقدير واحترام الناس لهذا اللون من الغناء.‏
ويتفاعل الجمهور مع المغني من خلال الكلمة واللحن وذلك بالتصفيق الايقاعي المنضبط بعد اداء كل بيت من الموليا.‏
ومن منطقة الفرات انتشرت الموليا إلى مناطق اخرى في القطر ولكنها أخذت الحانا مغايرة اسرع من الموليا الرقاوية فقد اوجد هؤلاء مطالع خاصة بهم مثل:‏

هيهات يابوزلف عيني ياموليا‏
يشرب حصانك هنا ولو عكر الميه‏

والموليا موسيقاها متكررة عند الغناء وتغنى بشكل افرادي بمصاحبة آلات تراثية بسيطة كالزمارة والدف والربابة وحاليا مع الآلات الموسيقية الشرقية.‏ وتغنى الموليا في كافة المناسبات ماعدا مناسبات الأحزان‏.
استخدمت الموليا قبل القرن العشرين لاغراض المدح والرثاء ولأغراض دينية وفي بداية القرن العشرين ادخل محمد الذخيرة أحد شعراء الموليا الكبار في الرقة الموليا الهواوية وبرع في نظمها.‏
أما أغنية ياعين موليتين ياعين موليا فهذه اللازمة او المذهب حديثة الورود وغناها المطربون وفق اللحن العراقي السريع والموليا او الملايه او الملا في عرف اهل الريف او البادية.‏
هي المرأة التي تحسن القراءة والكتابة وتقوم بأدوار الامور النسائية كرسم الوشم وغيره وبما ان هذه الملاية على قدر من المعرفة فهي وكما يتصورها أهل الريف وقياسا على براعتها مثال للجمال وهكذا ولدت هذه الأغنية التي تسمى بالملاية الجميلة وهناك عدة مطالع لهذه الاغنية مثل:‏

ياعين موليتين ياعين موليه ياحباب لاترحلو ظلو حواليه‏
ياعين موليتين ياعين موليه لا الراح جاني ولارد الخبر لي‏

السويحلي‏:
لون من ألوان الغناء الشعبي في وادي الفرات لون جميل وشفاف يبرئ كلم القلوب ويشفي جروح المحبين.‏
يصنف هذا اللون ضمن مجموعة الاغاني البدوية الريفية إلى جانب العتابا والنايل وهو من أغاني القبائل شبه المستقرة الذي يتميز غناؤها بالتقاء الغناء البدوي الذي يتم التأكيد فيه على كل صوت بصورة واضحة دون وجود المحسنات بالغناء الريفي الذي تتخلله مقاطع مهمة من الأداء الزخرفي والذي لايعتمد على أهمية الكلمة بقدر اعتماده على جمالية ومقدرة الصوت .‏
يؤدى في كافة المناسبات في الأعياد والأفراح والحصاد وقطاف القطن وأغراض المدح والفخر والوصف والحكمة وغيرها من الأغراض الشعرية الأخرى.‏
يغنى بمصاحبة الربابة وممكن ان يستعاض عنها بالزمارة او المطبك وحاليا يغنى السويحلي مع الفرقة الموسيقية الشرقية ويمكن ان يغنى بدون مصاحبة أية آلة موسيقية.‏
والسويحلي هو نوع من النايل المقلوب فأبياته مقلوبة لابيات النايل يتميز عنه بالخفة والرقة والرشاقة يختلف عنه من حيث التركيب الشعري ولكن لايختلف عنه لامن حيث المجال الصوتي ولا من حيث مصاحبة الآلة الموسيقية.‏
وهو غناء محبب الى القلوب والنفوس ينعش عواطف الانسان وعادة مايتناوب في الغناء مطربان واكثر يغني احدهما بيتا ويرد عليه الثاني إلى آخر السهرة الغنائية.‏
وبيت السويحلي يختلف أداؤه عن بيت النايل حيث ان السويحلي يكون انشاد ابياته مقلوبا عن الأصل يؤخذ الشطر الثاني من البيت ويغنى اولا ثم يغنى الشطر الاول مثال:‏

لاتجعدونه خلو العزيز ينام‏
ليلو سفونو نهودو فرط الرمان‏

أصل البيت:‏

خلو العزيز ينام لاتجعدونه‏
نهودو فرط الرمان ليلو سفونو‏

ويشير الدكتور سعد الحديثي وهو حاصل على الدكتوراه في علم الفلوكلور يقول: أن أصل هذا اللون هو نهر دجلة (من حويجة العبيد) انتقل الى منطقة الفرات بواسطة العمال الذين كانوا يعملون في تمديد انابيب النفط من كركوك الى حديثة على الفرات ومنه عبر الاراضي السورية فانتقل بواسطة تلك التجمعات العمالية الى العشائر العربية الساكنة على ضفاف الفرات بقسميه السوري والعراقي وتكايفوا معه وأصبح من الألوان الغنائية المحببة والمفضلة عندهم وأصبح له حضور متميز في دير الزور أكثر من محافظة الرقة وليس معنى ذلك أنه لا يغنى هنا وإنما انتشار لون النايل كان أكثر منه هنا.‏
والسويحلي ضرب من الشعر الشعبي الغنائي ينظم على بحر البسيط ومجزؤه يوضح به المغني أبيات العتابا للتخفيف من موقعها المؤسسي.‏
وأنا شخصيا اعتبر أن تسمية هذا اللون بالسويحلي جاءت من طبيعة انشاده لأن منشده أو مغنيه في مده لحروفه وانينه عند بعض مقاطعه كأنه يسحب سحباً او يسحله سحلا لذا جاءت التسمية بالسويحلي وليس من كلمة الساحل كما يظن البعض لأن كلمة ساحل الفرات لاتستعمل عندنا كثيرا فنقول شاطئ الفرات ولانقول ساحل الفرات اضافة الى أن أكثر الألوان الغنائية منبعها الفرات فلماذا سمي هذا اللون بالسويحلي دون بقية الألوان الغنائية التي أخذت تسميات أخرى.‏

تركيب السويحلي‏:
يتركب السويحلي من بيتين من الشعر الكلمتان الأخيرتان في صدري بيت السويحلي متجانستان جناسا ناقصا والكلمتان الاخيرتان في عجزي البيتين طليقتان أو حرتان.‏
وفي الغناء عادة مايكرر المغني غناء صدر البيت بعد الانتهاء من اداء البيت غنائيا وهكذا ومنهم من لا يعيد ترديد الشطر الاول (أو صدر البيت) وإنما ينتقل بعد أداء البيت الأول مباشرة لأداء البيت الثاني بعد أداء بعض المحسنات او الاضافات الكلامية لتوازن اللحن.

المصدر: الجماهير

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2014
            1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30            

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 4 14
غداً 6 17
حلب
اليوم 5 14
غداً 6 15
اللاذقية
اليوم 10 18
غداً 8 19
حمص
اليوم 7 13
غداً 8 15
درعا
اليوم 9 15
غداً 8 17
القامشلي
اليوم 5 13
غداً 6 15
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا