الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 التعلم بالمرح.. التعلم بالترفيه
العدد الثالث والثلاثين - 2007-07-02
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

من أهم مسؤوليات المهتم بالشأن التربوي والتدريبي محاولة فهم أفراده واستكشاف مكنوناتهم وطاقاتهم، وتلمس جوانب الضعف والقوة في شخصياتهم، والتعرف على جوانب الخلل في ذواتهم التي بحاجة إلى إصلاح، والألعاب التربوية تتيح له فرصًا كثيرة لمراقبة سلوك أفراده في مواقف تحاكي الواقع وتقترب منه، والشواهد في الحياة كثيرة تؤيد ما وصل إليه «بلاتو» من أن «ساعة لعب تعرفك بالشخص أكثر من سنة محادثة».
إن استخدامي الشخصي للألعاب في دوراتي التدريبية خلال السنوات العشر الماضية، وما خلصت إليه تجربتي في أكاديمية الإبداع الأمريكية، و«مركز العلوم المرحة»، وما لاحظته في مؤتمرات تربوية، وعايشته في ورش عملية كثيرة، ولامسته من تشجيع ومؤازرة واهتمام من الإخوة المربين والمدربين أثناء تقديمي للألعاب التربوية في منتدياتهم، كرست لدي قناعة بأهمية هذه الأداة التربوية التي من الممكن أن تضفي إضافة جديدة إلى تجربتنا التربوية، وتحديثها بما يتلاءم مع متطلبات البيئة الحاضرة، وحاجة العمل التربوي إلى تحديث في وسائله وأدواته. والحكمة دائمًا ضالة المؤمن، أنّا وجدها فهو أحق الناس بها، جاءته من غرب أو شرق.
لا أدعي أن ما أعرضه هنا بدعة جديدة، فالألعاب التربوية ممارسة في وسائلنا التربوية، لكنها اجتهادات فردية تفتقر إلى التأصيل، فالألعاب طريقة تربوية لها تأصيلاتها النظرية في جامعات عالمية عريقة، وتطبيقاتها العملية المشاهدة في الدورات التدريبية، والفصول التعليمية في المدارس الغربية، تستند إلى ثروة من الأبحاث والدراسات الأكاديمية، تقدم تحت مسمى «التعلم من خلال الممارسة» تارة، أو «التعليم الترفيهيEdutainment»، أو «التعليم بالمرح»، وما العمل التربوي في محصلته النهائية إلا عملية تعلم هدفها إكساب الفرد معلومة جديدة، وغرس سلوك حميد وتنقيته من آخر مشين، وتغيير اتجاهات وقناعات. فالدراسات تؤكد أن الأفراد يتعلمون بصورة أفضل عندما تكون عملية التعلم ممتعة، فالألعاب طريقة جذابة وطبيعية، فنحن مفطورون على حب المرح الذي أحد مصادره اللعب، فـ«في داخل كل منا طفل يتوق للعب» كما يقول «نيتشه».
الألعاب التربوية تتبنى مبدأ التعلم من خلال الممارسة، فهي ألعاب تحكم بقوانين، وتحدد سلوك المشاركين المطلوب منهم القيام به، كما تحدد النتائج (الأهداف) المراد تحقيقها، والجزاءات التي تحدد نتيجة للأداء. كما تشير إلى مجموعة من الأنشطة المطلوب القيام بها لإنجاز مهة ما، و يتم ذلك في جو مصطنع يحاكي الواقع. وأغلب الألعاب تحمل طابعًا تنافسيًا في إطار تفاعل اجتماعي بين المشاركين، تنتهي «بفائز» و«خاسر». و هي بطبيعتها تتطلب من الأفراد المشاركة الجسدية (نشاط عضلي كالحركة)، أو العقلية (نشاط عقلي كحل مشكلة)، أو كليهما، كما تستثير الجانب الانفعالي لدى المشارك (كالحماس والمتعة والإثارة والترقب).
تختلف الألعاب عن طرق التعلم الأخرى في كون المقدم ليس هو مصدر المعلومة أو التوجيه، بل هو إحداها، ويتوقع من المشاركين أن يساهموا في إثراء الخبرة التعليمية بتجربتهم ورؤيتهم الخاصة، أي أن الكل يتعلم من الكل ، وليس من المقدم فقط. كما أن أهم ما يميزها عن طرق التعلم الأخرى هو عنصر المتعة و التشويق.
الألعاب التربوية هي إحدى أهم وسائل نقل واستيعاب المعلومة، وغرس السلوك المطلوب، وتغيير الاتجاهات، والسبب في ذلك هو تميزها بعدة خصائص مقارنة بالوسائل الأخرى، والتي منها:
- مخاطبتها لأكثر من حاسة لدى الإنسان، ففي حين تعتمد المحاضرات التقليدية على حاسة السمع لنقل المعلومة، فإن الألعاب التربوية تستخدم، بالإضافة للسمع: البصر، واللمس، وفي أحيان أخرى، الشم والتذوق، وكلما تم مخاطبة أكثر من حاسة خلال عملية التعلم، كلما كانت المعلومة، أو السلوك، أكثر ثباتًا و فهمًا لدى المشارك.
- في حين أن المحاضرات التقليدية تصلح لنقل الجانب النظري من المعلومات، فإن الألعاب تصلح أيضًا لغرس السلوكيات الإيجابية، وتغيير اتجاهات الأفراد.
- الألعاب عملية ممتعة للأفراد، تثير مرحهم، وتكسر الملل الذي يصاحب المحاضرات التقليدية عادة.
- الألعاب مناسبة في تأكيد المعاني التربوية التي تم تلقيها سماعًا.
- الألعاب هي أقرب أسلوب تعلم يحاكي الواقع، فالسلوك الصادر من الفرد خلال اللعب يعكس السلوك الأكثر احتمالًا بأن يقوم به الفرد في الواقع الميداني.
- الألعاب من أكثر الوسائل جذبًا لانتباه الأفراد.
- الألعاب أكثر وسائل التعلم التي يتفاعل من خلالها الأفراد فيما بينهم.
- معظم الألعاب تعتمد على مواد رخيصة ممكن الحصول عليها، أو تصنيعها محليًا.
- الألعاب تقوي العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجموعة.
- الألعاب تزيد وتعزز ثقة الفرد بنفسه.
- الألعاب تعكس جدية وتحضير المقدم واجتهاده في توصيل المعلومة وغرس السلوك المطلوب بشتى الوسائل.
- الألعاب تكسب المقدم حب المشاركين.
- الألعاب تستثير انتباه ودافعية الفرد.

د. عثمان حمود الخضر * ـ الكويت

المراجع
حسن محمد إبراهيم حسان (1989)، إدراك الآباء والمربين لأهمية اللعب في تربية الطفل، مجلة كلية التربية، جامعة المنصورة، يونيو، ع 10، ج 3.
هدى محمود الناشف (2003)، تصميم البرامج التعليمية لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة، القاهرة : دار الكتاب الحديث.
Amory, A., Naicker, K., Vincent, J., & Adams, C. (1998). Computer games as a learning resource. [On-line]. Available: http://www.und.ac.za/und/biology/staff/amory/edmedia98.html.
Dodge, B. (2000). Game Appeal: Does age really matter? A WebQuest for Participants in
EDTEC 670. Available online at http://et.sdsu.edu/wschutt/appeal/indexframe.htm
Malone, T. W., and M.R. Lepper. (1987). Making learning fun: A taxonomy of intrinsic
motivations for learning.ت In R.E. Snow and M.J. Farr (Eds.), Aptitude, Learning and
Instruction III: Conative and Affective Process Analyses.ت Hillsdale, N.J.: Erlbaum, 1987.
Prensky, M. (2001a). Why games engage us. [On-line]. Available:
http://www.marcprensky.com/writing/Prensky%20-%20Why%20Games%20Engage%20Us.pdf.
Prensky, M. (2001b). The games generation: How learners have changed. [On-line]. Available: http://www.marcprensky.com/writing/Prensky%20-%20Ch2-Digital%20Game-Based%20Learning.pdf.
Squire, K. (2001). Reframing the cultural space of computer and video games. MIT Comparative Media Studies.Games-to-Teach Vision. [On-line]. Available: http://cms.mit.edu/games/education/research-vision.html.
Turkle, S. (1999). What Are We Thinking About When We Are Thinking About Computers? In
The Science Studies Reader, Mario Biagioli (ed.). New York: Routledge, 1999.

المعرفة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

السعادة في التعلم
The Neuroscience of Joyful Education
According to Judy Ellis, writing in Education Leadership ("The Neuroscience of Joyful Education," Summer 2007), "Brain research tells us that when the fun stops, learning often stops too." In the introduction to her article she summarize her views....

"Most children can't wait to start kindergarten and approach the beginning of school with awe and anticipation. Kindergartners and 1st graders often talk passionately about what they learn and do in school. Unfortunately, the current emphasis on standardized testing and rote learning encroaches upon many students' joy. In their zeal to raise test scores, too many policymakers wrongly assume that students who are laughing, interacting in groups, or being creative with art, music, or dance are not doing real academic work. The result is that so me teachers feel pressure to preside over more sedate classrooms with students on the same page in the same book, sitting in straight rows, facing straight ahead.

"The truth is that when we scrub joy and comfort from the classroom, we distance our students from effective information processing and long-term memory storage. Instead of taking pleasure from learning, students become bored, anxious, and anything but engaged. They ultimately learn to feel bad about school and lose the joy they once felt.

"My own experience as a neurologist and classroom teacher has shown me the benefits of joy in the classroom. Neuroimaging studies and measurement of brain chemical transmitters reveal that students' comfort levels can influence information transmission and storage in the brain. When students are engaged and motivated and feel minimal stress, information flows freely through the affective filter in the amygdala and they achieve higher levels of cognition, mak e connections, and experience 'aha' moments. Such learning comes not from quiet classrooms and directed lectures, but from classrooms with an atmosphere of exuberant discovery."
July 12, 2007

متابعة وعرض الأستاذ فاروق قهوجي





أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا