الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 طرطوس عبر التاريخ
طرطوس (مدينتي).. عروس الساحل من أقدم المدن المتوسطية المأهولة.... ما لها و ما عليها....

العدد التاسع والعشرين - 2007-03-29
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

  تقوم مدينة طرطوس القديمة فوق مائدة صخرية منبسطة ممتدة على مسافة تبلغ 300م تنتهي هذه المائدة في الجهة الغربية عند الشاطئ مباشرة ,ذكرها وليم الصوري في وثائقه القديمة إذ قال: "مدينة جميلة ونبيلة بمظهرها تدعى أنتارادوس, سميت كذلك لأنها تقع مقابل أرادوس  (أرواد)".
إن طرطوس مدينةٌ باسمها إلى جزيرة أرواد المقابلة, فعندما ازدهرت الجزيرة خصوصاً في العصر الفينيقي الهلنستي بسط الأرواديون سيطرتهم على الشاطئ المقابل ليشكلوا عدة أقاليم على شكل هيئة فدرالية فينيقية امتدت من سيميريا جنوبا (يعتقد أنها تل كزل اليوم) حتى جبلة شمالاً إلى منحدرات العاصي ومن ثم إلى مسييه (مصياف) في الشرق... لم تكن طرطوس التي دعيت آنذاك ب أنتارادوس (التسمية يونانية تعني المقابلة لأرواد) إلا قاعدة وحصن بنتها الجزيرة على امتداد الشاطئ لتهاجم منها مدن الداخل ولتكون لها كمركز تجاري واقتصادي. 
زار الاسكندر المقدوني أنتارادوس (أقام فترة في عمريت الضاحية الفخمة) وصفها وقال: "مدينة (حقيقية) مجهزة تماما بكل ما يتعلق بالتنمية المدنية وذات نشاط تجاري هام".

 بينما كانت أنتارادوس تتطور وتتفوق على أرواد ازدهاراً وعمراناً (ذلك في العهد الروماني بحسب بطليموس والاسكندر), تقهقرت الجزيرة في القرن الثاني الميلادي. وأخيراً تفوقت أنتارادوس على أرادوس وبدأت أرادوس تسمى "جزيرة أنتارادوس" وهكذا انعكس الاسمان الأصليان وفي القرن السادس لم تعد أرادوس (أرواد) سوى مكان رمزي.


أنتارادوس (طرطوس) والعذراء مريم:

جاءت المسيحية مبكرة إلى المنطقة, فقد نشأ في أنتارادوس واحدة من أول المجتمعات المسيحية, أنشأ فيها القديس بطرس (أثناء طوافه في أرجاء فينيقيا مبشرا بالدين الجديد) واحدة من أقدم الكنائس التي كرست للعذراء مريم وأول مذبح أقيم لها (متحف طرطوس حالياً),كما أنه وضع فيها أيقونة ماري (1) المشهورة والتي تعزى إلى القديس لوقا.
يروي لنا وليام الصوري من ما جمعه من وثائق مابين الأعوام 1169-1183م إذ يقول: "واليوم ما زالت تجتذب هذه الكنيسة شعوب العالم, ويؤكد بعض الشهود, أن السماء وبواسطة مريم العذراء, تحقق معجزات للمتضرعين الذين يؤمونها طالبين رحمتها".
أما في عام 487م حدث زلزال دمر المدينة بكاملها, لكن المذبح القديم والأيقونة بقيا. لذلك اعتبرت تلك الواقعة أعجوبة وقد استبد العجب بالحجاج الذين كانوا يتقاطرون إلى المكان بعد ذلك, بأعداد تزايدت باستمرار.
بعد فترة قصيرة مر بها الملك قسطنطين. فأمر ببناء المدينة من جديد وأطلق عليها اسم كونستانسيا. 

  

 طرطوس من العهد العربي حتى نهاية الحملات الصليبية:

استولى العرب في أيام خلافة عثمان بن عفان  على المدينة عام 638م بقيادة عبادة بن الصامت عرّبوا اسمها ليصبح أنتارتوس, اشتهرت المدينة في مطلع هذا العهد لاحتوائها على نسخة من مصحف عثمان يوم لم يكن في العالم سوى بضع نسخ من المصحف الشريف (أبو الفداء في كتابه مختصر التاريخ وأبو العباس القلقشندي في كتابه صبح الأعشى).
عهد إلى معاوية بن أبي سفيان والي سوريا بإعادة بناء المدينة وتجميلها, حيث أنشأ فيها هذا الأخير ورشات عمل لمختلف الصناعات منها صناعة السجاد الأرمني الذي كان يصدر إلى مدن الشرق.
في شهر شباط من عام 1099 احتلها الصليبيون بقيادة الكونت ده تولوز وأصبح اسمها طرطوز, ومن ثم تناوب السيطرة عليها ملك بيزنطة وأمير انطاكية وأمير طرابلس الذي سلمها إلى ابنه ألفونس (2) الذي بدوره حصنها تحصينا منيعا وجعل منها قاعدة حربية هامة ومرفأ رئيسياً للتموين بحكم موقعها الجغرافي البحري الهام القريب من انطاكيا وقبرص وأوربا.
لفتت التحصينات المنيعة التي أنشأها ألفونس ومَن جاء قبله أنظار العلماء والمستشرقين ومنهم (العالِم ري) إذ يقول:  إن للمدينة خرائط دفاعية غريبة على شكل أسوار حجرية مدعومة بأحد عشر برجاً (أخذت من بقايا الآثار الفينيقية في أرواد وعمريت) وعلى ثلاث مستويات من الحماية العسكرية: الأول يتطابق مع المدينة الأسقفية بطول 350م (أي ما يحيط بالكاتدرائية الموجودة في أقصى شرق المدينة القديمة, متحف طرطوس اليوم), والثاني يتوافق مع المدينة العسكرية التي تعرف بمدينة الفرسان (حيث تقع المستودعات والثكنات العسكرية وغرفة فرسان الهيكل ومراكز القيادة), أما الثالث يتوافق مع البرج المحَّصن "دونجون" الذي يمثل الحماية القصوى للتحصينات، المحمي بسورين ارتفاع أحدهما 30م (3) وخندقان كبيران حفرا في الصخر يُملآن بماء البحر عند الحاجة.

خلال تلك الحقبة التاريخية لم يكن استقبال الحجاج فيها المصدر الهام للدخل فحسب بل كانت طرطوس بلداً صناعياً هاماً, اشتهر بصناعة قماش الكاميليو المصنوع من شعر الجمل, كان هذا القماش مرغوباً جداً من البلاط الفرنسي حتى أن الملكة مارغريت كانت توصي الحجاج بـ100 قطعة من مختلف الألوان, ما أن ترى القماش حتى تركع أمامها تحسبها ذخائر مقدسة. (شهادة "الأمير جوان فيل").
بقيت طرطوس وكاتدرائيتها يوصى بها الحجاج المسيحيون كنقطة توقف على الطريق التي تقودهم من الشمال الأوربي إلى القدس حتى نهاية العصور الوسطى.

  

صلاح الدين الأيوبي أمام أسوار طرطوس
أما صلاح الدين الأيوبي فقد بلغها في شهر تموز من سنة 1188م قادماً من طرابلس, أحكم قبضته على المدينة الأسقفية بعد أن طوقها بإحكام على شكل هلال امتد من البحر إلى البحر وأنزل أضراراً جسيمة بالكاتدرائية فلجأ السكان إلى البرجين داخل المدينة القديمة, سقط أحدهما في يد أحد أمراء جيش صلاح ورمى حجارته بالبحر وعجز عن الاستيلاء على البرج الثاني (الذي يرتفع لأكثر من 30م) فرحل عن المدينة بعد فترة وجيزة بعد أن عقد هدنة مع فرسان الهيكل.

 

لم تسقط طرطوس نهائياً بيد العرب إلا في شهر أب من سنة 1291 إذ فتحت المدينة أبوابها لعماد الدين قائد جيش السلطان مالك الأشرف ولجأ الهاربون من الفرنجة إلى جزيرة أرواد ومن ثم إلى قبرص. (4)
 فيما بعد في سنة 1340 فقدت المدينة تحصيناتها (العمري) من ثم  خضعت  للمماليك اللذين أعطوها اسمها الحالي (طرطوس) و في العهد العثماني أفل نجمها وأصبحت تابعة لولاية طرابلس.

طرطوس اليوم:
ادراكاً لأهمية طرطوس القديمة تاريخياً ورغبة في إعادة تأهيل التراث المعماري والتاريخي والتدخل السريع لتحسين  الشؤون الاجتماعية وتشجيع السياحة, سارعت المنظمات الدولية وعدد من بلديات المدن المتوسطية (أليكانتي وَبالما دي مايوركا الاسبانيتين وبيشلي الايطالية) بالتعاون مع الفدرالية العالمية للمدن المتحدة لعقد اتفاقيات عديدة إما على شكل بروتوكولات تعاون وتوأمة مع طرطوس القديمة أو على شكل ورشات عمل تمخض عنها توصيات (راجع توصيات اليونسكو على www.amrit-syria.com )  كان أهمها ورشة عمل اليونسكو (شهر شباط من عام 2005) والتي صرحت فيها د. (آنا باوليني) ممثلة المنظمة بأنه: لمواقع (طرطوس وأرواد وعمريت) فرصة حقيقية لاعتمادها تراثا عالمياً من قبل اليونسكو لكن هذا يعتمد على الجانب السوري بعد تحضير ملف الموقع لوضعه على لائحة التراث العالمي.

   

للأسف نقول بأن أي من هذه الاتفاقيات لم يطبق ولم يكن هناك أية بادرة جدية للحفاظ على النسيج الاجتماعي والتراثي للمدينة, بل على العكس فقد انتزع سور الحماية الشرقي بالكامل, وردم الشاطئ المقابل للواجهة البحرية لإقامة منشأة سياحية, كما أن الاستملاكات تطال مبان المدينة والتي يخشى أن تحول إلى مبان عقيمة لا حياة فيها كما يخشى منها أن توقف استمرارية جزء من الحضارة السورية المتوسطية الممتدة منذ آلاف السنين حتى يومنا هذا.

 

(1) الأيقونة موجودة اليوم في "سيدة صيدنايا" التي بناها الامبراطور جوستنيان عام 547م.   
(2) شعار إمارته موجود حتى يومنا هذا فوق مدخل أحد القلاع في طرطوس القديمة.
         ت ي لورانس (المعروف بلورانس العرب) جاء إلى طرطوس عام 1909 محضرا لرسالة الدكتوراه عن فن العمارة العسكرية في العصور الوسطى. 
(3) ما زال قائماً حتى يومنا هذا
(4) كان  عدد من فرسان الهيكل من بين اللاجئين, أخذوا يرسمون أيقونات للسيدة مريم وقاموا بتصديرها وتوزيعها في اوروبا.

المراجع: 1) طرطوس في العصور الوسطى. مجلد الحوليات الأثرية السورية رقم33 ص86.
         2) المختصر في التاريخ: أبو الفداء.
         3) ولاية بيروت: الخزانة التاريخية.
         4)صبح الأعشى: القلقشندي.
         5) لبنان في التاريخ: فيليب حتي.
         6) كتاب طرطوس: إلما أنبر نيتزي, غاسبار باسكوال, مونتانر, كارمن مولبثرس. بلدية بالما مايوركا.
         7) أرواد والمناطق المحيطة: جان بول كوكس ريكوكيه.
 
المحامي هشام عبد الرزاق


طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

البرازي
اشكر الابجدية على هذه المعلومات القيمةو ادعو للاهتمام بهذه المدينة الجميلة و التي كما يبدو مهملة جدا و اشكر الكاتب الذي عودنا دائما على الابحاث الشيقة سواء في هذا الموقع او في كلنا شركاء
H.L
السلام عليكم...
ارجو من السيد هشام المثابرة على كتابةهكذا مواضيع وعلى الابجدية الحديثة نشرها باستمرار .

مواطن طرطوسي
تحية طيبة:
لم اكن اعرف ان مدينتي لها هذه الاهمية التاريخية الغنية سواء من العهد الفينيقي للعهدالمسيحي والعهد الاسلامي
حتى ان اسكندر المقدوني اعجب بها .
ولكن سؤال يطرح نفسه :
لماذا بالرغم من هذا الغنى التاريخي الفاحش للمدينتنا لا يوجد لهااهتمام من الجهات المعنية؟؟
ولماذا ليس لمدينتنا ترتيب سياحي ملفت, بالرغم من غزارة المواقع الاثرية فيها ابتداء بجزيرة ارواد ومدينة عمريت مرورا بالمدينة القديمة ؟؟؟
شكرا لكاتب هذا المقال الموضح بالصور وارجو منه اطلاعنا بالمزيد بالاعداد القادمة
وشكرا للا بجدية الحديثة لنشر مثل هذه الحسرات

Eng.Hanna Lahoud
السلام عليكم

أشكر القيمين على هذا الموقع المحترم لإعطاء الناس في سورية الحبيبة والعالم العربي معلومات عن مدينتي طرطوس .
وأتقدم بالدعوة لمعرفة المزيد عن طرطوس المدينة والمحافظة لزيارة موقع طرطوس WWW.TARTOOS.COM
ولكم جزيل الشكر

فتون العطار
كل الشكر والتقدير على هذا المقال الجميل الذي عرفنا بهذا البلد الرائع التاريخي ونأمل أن نهتم بالسياحة ليزور كل فرد مناطقنا الجميلة ونطلع على تاريخنا العريق
ونحن دائما بانتظار مثل هذه المقالات التي تزيدنا معرفة وعلما

زبيدة
لست مندهشة بما كتبت . فقد عرفناك محب لعمريت ومدافع عنها بضراوة وكذلك عرفناك وفي لطرطوس أنت الطرطوسي الأصل والمنشأوعرفناك كاتب وعرفتك إنسان وعرفتك محب لوطنك ولتراثك السوري ومدافعا عنه . لا يسعني الا أن أقول هنيئا لنا بك .
فينيقي
شكرا
فتون العطار
الشكر الجزيل على هذا المقال الجميل والصور الرائعة التي تشجع الانسان أن يزور هذه البلد ليراها عن قرب ويفخر بأن بلاده تتمتع بهذا التاريخ العريق والجمال الطبيعي ونتمنى أن يزيد الاهتمام بالسياحة ليتسنى لكل فرد أن يتعرف على بلادنا الجميلة
وائل
شكرا هشام على هذا الجهد الواضح , في كل مقالة تجعلنا نفتخر اكثر بمدينتنا وارى ان هكذا معلومات تروج للسياحة أكثر من مئة مشروع سياحي لتبليط البحر و من مئة مشروع يهدف لربط طرطوس بارواد أو ارواد بالحباس أو لربط الأرض بزحل
نجم الطائى
بعد التحية بارك الله فيكم على هذا الجهد لخدمة الامه العربية كما ارجو التوسع والتبسط لشرح كافة المواقعالالاثرية فى سوريا الحبية ويحق لنا القول انها عروس بحر الامة وارجو ان تسهبوا بشرح باقى العالم التاريخية مثل المراقد والجوامع والمدن الاثارية كى تجلب السواح الاجانب والعرب لاظهار المعلم العربية فى وطننا وبارك اللة فى جهودكم وشكرا
غادي اسماعيل
شكر كبير لكاتب المقال
الذي قدم لنا لمحة هامة عن تاريخ طرطوس تلك المدنية الجميلة التي نأمل أن يقدم لها الدعم

محمد حمود _ آرادوس
شكرا جزيلا للأستاذ هشام ع هذه التوضيحات الهامة عن هذه
المدينة الجميلة التي اعشقها
منذ ان سكنتها _وبالتوفيق


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق