تنوعت لوحات طلاب دورات الرسم في المركز الثقافي الروسي بدمشق وفق اهتماماتهم وتطلعاتهم ورؤيتهم للفن والحياة وذلك في معرضهم الفني التشكيلي الذي افتتح مساء أمس في بهو المركز بإشراف الفنانة آلكا ابراهيم والذي يستمر حتى الثالث من شهر آذار المقبل.
بتقنية التصوير الزيتي والنسخ ظهرت تباينات الأساليب الفنية والاتجاهات التشكيلية بين الطلاب من فنان اتجه نحو الطبيعة ومكوناتها الصامتة والحركية إلى آخر نحا نحو الإنسان والجسد والحركات وغيره تبنى موضوع التراث والوطن.

علي أحمد متدرب في الفن التشكيلي منذ إثني عشر عاماً في الثقافي الروسي يشارك بلوحتين يقول.. لوحتي الأولى تعبر عن الحنان والأنوثة وهي نسخ عن لوحة لفنانة فرنسية ترسم نفسها وهي تضم ابنتها بينما اللوحة الثانية تهتم بالحيوان الذي قليلاً ما يهتم به الفنانون التشكيليون فاللوحة تدافع عن هذا الكائن اللطيف.
لاريسا طوق تعبر عن التراث الشركسي في لوحاتها من خلال الزي وتوظيف الحصان في اللوحة وتقول.. رسمت العلاقة بين الفارس والحصان مستمدة من رقصة تراثية شركسية يقدمه الفارس مع الحصان أمام جبال القفقاس فاللوحة تجسد تراثا وعادات بات من الصعب ملاحظتها أما اللوحة الأخرى فهي نسخ للوحة للفنان الدانماركي فيرمير.

استخدمت طوق الألوان الزيتية في لوحاتها بتنويع الضربات على اللوحة بين الفرشات والسكين لخلق تفاوت في سماكات اللون على السطح الواحد وتقول إن هذا الأسلوب تم التدريب عليه من خلال الدورات التي التحقت بها في الثقافي الروسي.
أحمد النفوري طالب في كلية الفنون الجميلة ومتدرب في دورات الرسم في المركز قدم عدة لوحات متنوعة في مضامينها بين ما هو تعبيري وما هو واقعي ويقول .. لوحاتي تخرج من الواقعية باتجاه التعبيرية من اجل أن يلعب اللون على حساب الشكل من أجل إيجاد فضاء تعبيري أكبر للوحة فالواقعية تقيد الحركة أحياناً.

ويضيف النفوري.. تناولت طبيعة الجولان في إحدى اللوحات وهي طبيعة تخصنا جداً كسوريين وتعبر عن هويتنا والخصوصية السورية في اللوحة تبدو في الأشكال واللون وغرافيك اللوحة.
ويرسم النفوري نفسه وهو يعبر فيها عن حالته النفسية أثناء رسم اللوحات بينما تتنوع اللوحات الأخرى بين الطبيعة الصامتة والغروب وزهرة دوار الشمس المكسورة على الأرض.
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|