يكثر الحديث في هذه الأيام عن الإزدحام الكبير في مديريات النقل المعنية بمعاملات المركبات، وخصوصاً ما يتعلق بتشابكات هذه المديريات مع الجهات الأخرى كالمرور والمالية والتأمينات الإجتماعية والتأمين الإلزامي أو الشامل... إلخ...
وكوني أعمل كمدير مشروع لتحديث وتطوير الإجراءات المقدمة من قبل هذه المديريات، كنت قد قدمت من حوالي شهر الدراسة المتضمنة للحل المقترح والكفيل،
ربما هو الفقر أو البحث عن فرص جديدة أو أنه الهروب من الواقع أسباب كثيرة استدعت أيمن وأحمد ومنير ومهند وغيرهم من الشباب المطالبة بفيزا ترحل بهم إلى دول أخرى ما وراء البحار. لكن الفيزا لم تصل والموافقة لم تدون أسفل الطلب ما دفعهم للبحث عن طرق جديدة للهجرة فلم يجدوا إلا الهجرة بعيدا عن القانون،
وراثيات متلازمة الصبغي الجنسي الهش، وراثيات داء غوشر، دراسة واقع الأورام في سورية، معالجة القصور الكلوي المزمن عند الأطفال بالديال الدموي، الأبعاد الشخصية والنفسية للمتفوقين في محافظة دمشق، إعادة تأهيل وصيانة المباني الحجرية المقاومة للزلازل..
ما أن تدخل سوق التنابل حتى تكتشف معنى الاسم وسببه فترى فيه الكوسا المحفورة والباذنجان المقطع والفاصولياء واللوبياء والبامياء المقمعة وترى أيضاً البقدونس المفروم وكذلك أوراق الدوالي والأرضي شوكي المسلوقة وغيرها من أصناف كثيرة ومتنوعة جاهزة للطبخ ومنها ماهو جاهز للأكل فوراً،
أظهرالتصويت الذي قامت به مجلة الأبجدية الجديدة أن 48% يرون أن قوانين العمل في القطاع الخاص تفتقر الى الكثير من البنود التي تضمنن حقوق العامل في سورية وأن 32% يعتبرون أن عدم التنسيق بين القطاع الخاص واحتياجاته مع القوانين الموضوعة وهذا يساهم في الفجوة بين العامل ورب العمل في القطاع الخاص
شباب سوري من مختلف الأعمار والثقافات يطلق حملة تحت عنوان "بدنا نمشي لقدام مو نرجع لورا".وهي باللهجة الشامية المحلية، لتكون ردا على مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي اقترحه مجلس الوزراء وقام على إنشائه بشكل سري ليتسرب نحو هيئات المجتمع المدني ومختلف الطوائف الذين صدموا وأعلنوا الصراخ بوجه هذا المقترح الذي يعيد سورية إلى عصور الظلام.
لا يخفى على أحد البلبلة التي رافقت تسرب مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد والذي اقترحته لجنة سرية في مجلس الوزراء والذي وضع بين طياته قوانينا لم تكن في الحسبان بعد انتظار دام أكثر من ستين عاما تطلع فيه السوريون إلى قانون أحوال شخصية عصري